شاب في العقد الثالث من عمره من الفيوم، قضى سبعة أشهر مليئة بالسعادة بعد زواجه، قبل أن يسافر إلى ليبيا لمدة سنتين لتأمين مستقبله وبناء حياته الزوجية.
عند عودته، كانت المفاجأة صادمة: زوجته حامل. شعر محمد بالذهول وعدم التصديق، فتوجه بها إلى بيت أهلها قبل التوجّه إلى مركز شرطة إطسا لتقديم الأدلة المؤكدة على سفره وغيابه الطويل.
خلال التحقيقات، اعترفت الزوجة بعلاقتها المتكررة بابن عمها، مشيرة إلى أنها كانت تخشى طلب الطلاق، إلى أن كشف الحمل الحقيقة.
الواقعة اعتبرت جريمة زنا مكتملة الأركان، وأمرت النيابة بحبس الزوجة وعشيقها أربعة أيام على ذمة التحقيق، فيما يحق للزوج التقدم بطلب نفي النسب وإجراء الفحوص الطبية لإثبات الخيانة وإثبات نسب الطفل.
توضح هذه القضية مدى تأثير الخيانة على الأسرة، وتأثيرها العميق على الزوج والطفل المستقبلي، مع التأكيد على الإجراءات القانونية والشرعية المتاحة لحماية الحقوق.
