شهدت حلوان واقعة صادمة حين تقدمت سيدة تبلغ من العمر 42 عامًا إلى قسم الشرطة برفقة ابنتها البالغة 16 عامًا لتقديم بلاغ ضد زوجها، البالغ 23 عامًا، بعد اتهامه بالاعتداء الجنسي على الطفلة داخل المنزل.
???? المأساة الأكبر أن الطفلة تعرضت للخطر في المكان المفترض أن يكون أكثر أمانًا لها: منزلها. الأم، التي كان من واجبها حماية ابنتها، اختارت الزواج من شخص قريب جدًا من عمر طفلتها، وسمحت له بالعيش معهم في نفس البيت، ما أدى إلى وقوع الجريمة تحت أنظار الأسرة.
⚖️ ينص القانون المصري على أن أي اعتداء جنسي على قاصر دون سن 18 يُعد جريمة كبرى، ويعاقب عليها بشدة، خصوصًا إذا كان المعتدي له سلطة أو يعيش مع القاصر في نفس المنزل.
???? العقوبات القانونية:
-
عرض القاصر بالقوة أو التهديد: 5 إلى 15 سنة سجن.
-
اغتصاب القاصر مع استغلال السلطة أو المكانة: السجن المؤبد.
-
حالات العنف الشديد أو التهديد الكبير: قد تصل العقوبة إلى الإعدام.
???? الطفلة لم تكن قادرة على حماية نفسها، والمنزل الذي يفترض أن يكون ملاذًا آمنًا تحوّل إلى مصدر خطر بسبب تقصير الأسرة في حمايتها.
???? المجتمع بأسره مسؤول عن حماية الأطفال؛ فالواجب الأخلاقي والقانوني يفرض على كل أسرة ضمان سلامة أبنائها، وأي تقصير يعرض الطفل للخطر يُعد مشاركة غير مباشرة في الجريمة.
???? النيابة باشرت التحقيق فورًا، مع اتخاذ كافة الإجراءات الجنائية والطبية لضمان تقديم المعتدي للمحاكمة العاجلة، وتشديد العقوبات لردع أي محاولة اعتداء مستقبلية.
✊ التأكيد على أن كل طفل له الحق في طفولة آمنة وكريمة، وأي تقصير في حمايته مسؤولية قانونية واجتماعية.
#حقوق_الطفل #احمي_القاصر #اغتصاب_براءة #قانون_وحماية #عدالة_وتوعية