ما زالت جريمة مقتل الفنان سعيد مختار تفرض نفسها على الرأي العام في طنطا، بعدما تحوّلت الواقعة إلى حديث الشارع نتيجة الغموض الذي يحيط بملابساتها. وفي ظل انتشار روايات عديدة، خرجت شقيقة الراحل لتكشف وجهًا آخر للأحداث، متحدثة عن سلسلة من الوقائع التي سبقت الحادث بساعات قليلة.
وأكدت شقيقة سعيد في تصريحاتها أن شقيقها لم يكن ينتوي سوى اصطحاب ابنه من النادي يوم الواقعة، إلا أن الطفل أخبره بأن والدته كانت بصحبة شخص يُدعى عاطف، وهو صديق مقرب لسعيد في السابق، رغم استمرار العلاقة الزوجية بينهما بصورة رسمية. وتصف الشقيقة هذا الموقف بأنه الشرارة التي زادت التوتر في الساعات الأخيرة.
وتشير إلى أن سعيد كان يتلقى رسائل تهديد منذ أغسطس الماضي تطالبه بالابتعاد عن زوجته، وتعتقد الأسرة أن مصدرها هو الشخص ذاته الذي شوهد مع الزوجة. وترى الأسرة أن ما حدث لم يكن خلافًا عابرًا، بل فعل مخطط، خاصة أن الجاني كان يحمل سلاحًا أبيض داخل سيارته قبل لحظات من ارتكاب الجريمة.
وكشفت أيضًا أن زوجة الفنان دخلت في علاقة غير رسمية أثناء استمرار زواجها، وفق ما تؤكده الأسرة، ورغم ذلك لم يتخل سعيد عن دوره كأب، حيث حوّل مصاريف ابنه في اليوم السابق للحادث مباشرة.
وتقول شقيقة الراحل إن الطعنات التي أصيب بها كانت في منطقة القلب بشكل مباشر، نافية ما تردد عن إصابته في الذراع، مشيرة إلى أنها تحدثت معه قبل مقتله بيوم واحد دون أن تتخيل أن التهديدات ستتحول إلى جريمة حقيقية.
وتختتم بقولها إن الأسرة تنتظر من التحقيقات كشف الصورة الكاملة، مؤكدة ثقتها في الجهات الأمنية والقضائية لكشف الحقيقة وإنصاف شقيقها. وحتى الآن، لم تصدر الجهات الرسمية بيانًا نهائيًا حول ملابسات الجريمة، فيما لا تزال التحقيقات جارية.