أهالي قرية نهطاي يستغيثون: “ترعة العطف” تحولت لمقلب قمامة ومأوى للحيوانات النافقة رغم مشروعات «حياة كريمة»

أهالي قرية نهطاي يستغيثون: “ترعة العطف” تحولت لمقلب قمامة ومأوى للحيوانات النافقة رغم مشروعات «حياة كريمة»
أهالي قرية نهطاي يستغيثون: “ترعة العطف” تحولت لمقلب قمامة ومأوى للحيوانات النافقة رغم مشروعات «حياة كريمة»

في مشهد يناقض تمامًا ما تحققه مبادرة حياة كريمة من تطوير داخل القرى، تعيش قرية نهطاي التابعة لمركز ومدينة زفتى بمحافظة الغربية أزمة بيئية وصحية حادة، بعدما تحولت ترعة العطف—أحد أهم شرايين المياه التي تخدم آلاف المواطنين في محافظتي الغربية والمنوفية—إلى بؤرة تكتظ بالقمامة وورد النيل والحيوانات النافقة.

ورغم ما تشهده القرية من أعمال تطوير مستمرة ومتابعات متكررة من قيادات المحافظة، فإن الوضع داخل الترعة يعكس حالة من الغياب التام للرقابة، حيث يغطي ورد النيل سطح المياه بالكامل، فيما تنتشر أكوام القمامة بشكل عشوائي داخل المجرى، إضافة إلى وجود حيوانات نافقة تطفو على السطح في مشهد يهدد صحة الأهالي وينذر بكارثة بيئية.

الأهالي عبروا عن غضبهم مما وصفوه بـ"التجاهل غير المبرر"، مشيرين إلى أن الترعة تقع أمام مقر الوحدة المحلية مباشرة، دون تحرك حقيقي للتعامل مع الأزمة أو وضع حلول جذرية تمنع تكرارها.

وأكد السكان أن ما يحدث يتعارض مع طبيعة المشروعات الخدمية والتنموية التي شهدتها القرية خلال الفترة الماضية، مطالبين بسرعة تدخل مسؤولي الوحدة المحلية والري، ورفع الإهمال عن الترعة التي تحولت من مصدر حياة إلى مصدر تهديد.

ويطالب أهالي نهطاي برد واضح من مسؤولي الوحدة المحلية وقطاع الري حول أسباب هذا التدهور، وخطط التعامل الفوري لإزالة ورد النيل وتنظيف المجرى المائي وإعادة الترعة إلى وضعها الطبيعي، حفاظًا على صحة المواطنين وبيئتهم.