شهدت عزبة حسان بطرق الخضراوية التابعة لمركز ومدينة زفتى بمحافظة الغربية جريمة مأساوية راح ضحيتها طفل يبلغ من العمر 12 عامًا، بعد أن تعرض للاختطاف والاعتداء ثم إلقائه في بحر جمصه في محاولة لإخفاء الجريمة.
وتعود بداية الواقعة عندما كان الطفل المجني عليه (آدم. ر) يجلس مع جدته داخل العزبة، وأثناء لعبه خارج المنزل قام مجهولون باختطافه، ثم ساوموا جدته مطالبين بمبلغ 350 ألف جنيه لإطلاق سراحه، وفقًا لشهود من أهالي المنطقة.
وفور تلقي غرفة العمليات بلاغًا من جدة الطفل، أصدر اللواء أسامة نصر مدير أمن الغربية توجيهاته بسرعة التحرك، وتم إخطار مأمور مركز شرطة زفتى، وانتقلت قوة أمنية بقيادة الرائد عبدالحكيم درويش رئيس مباحث مركز زفتى، وبمعاونة الرائد محمد مجدي، والرائد حاتم قطامش، والنقيب محمد جودة، والنقيب رضا الشافعي، وتحت إشراف اللواء محمد عاصم مدير المباحث الجنائية بالغربية، والعقيد محمد صقر رئيس فرع البحث الجنائي بزفتى والسنطة، والمقدم محمد سرحان مفتش المباحث.
وبعد ساعات من العمل المتواصل، تمكنت المباحث من تحديد الجناة والقبض عليهم، وهم:
(إسلام. أ)، (عادل. ب)، (أحمد. خ)، وتتراوح أعمارهم بين 20 و25 عامًا، وجميعهم يقيمون بالعزبة ذاتها.
وبمواجهتهم، اعترف المتهمون بارتكاب الجريمة، وأقروا بوجود خلافات مالية مع والدة الطفل تتعلق بادعاءات حول تسفيرهم للخارج. كما أرشدوا عن مكان إلقاء الطفل ببحر جمصه بعد الاعتداء عليه.
وتم انتشال جثمان الطفل بواسطة قوات الإنقاذ النهري، ونقلته سيارة الإسعاف إلى مشرحة مستشفى زفتى العام تحت تصرف النيابة العامة، التي انتقلت لمكان الواقعة لإجراء المعاينة، وقررت استدعاء الطب الشرعي لبيان سبب الوفاة تمهيدًا لاستخراج تصريح الدفن.
وجرى تحرير محضر بالواقعة، وتولت النيابة العامة التحقيق، مع تكليف المباحث الجنائية باستكمال التحريات لكشف ملابسات الحادث ودوافعه.