كلمتين للسادة النواب المرشحين…
مش كل بوست دعم لفلان أو إعلان لعلان هيخلي الناس تنزل تنتخب. لو كانت الانتخابات تُحسم بالمنشورات، "مكنش حد غلب".
الحقيقة إن الرهان الحقيقي مش على السوشيال ميديا، بل على الناس اللي بتقف قدام اللجان… الناس اللي بوجودهم وتوجيههم واحترامهم للناخبين بيعملوا فرق حقيقي.
هناك وجوه ليها محبة وقيمة في قلوب المواطنين؛ هم اللي يقدروا يخرجوا الناس من بيوتها بمحبة وتقدير، مش بإلحاح ولا ضغط.
شباب كتير بقت تمتنع عن التصويت مش اعتراضًا على المرشح نفسه، لكن بسبب الشخص اللي واقف يمثّله أمام اللجنة. محبوب الناس يرفع من شعبية المرشح، والعكس صحيح… شخص واحد في المكان الخطأ ممكن يخسّرك أصوات كتير.
عشان كده…
اختياركم للناس اللي هتقف في الشارع أهم من مئات البوستات.
دول أصحاب "المهمة الأخيرة" في العرس الانتخابي، ودورهم مؤثر أكتر مما تتخيلوا.
وفي النهاية…
ربنا يولّي من يصلح، ويوفق كل من يعمل لصالح البلد وأهلها.