شهدت الساحة الرياضية حالة من الارتباك بعد تصريحات نارية أدلى بها سانتي في بودكاسته مع عبدالرحمن مجدي، حيث كشف سلسلة من المعلومات التي وصفها بأنها “مهزلة إدارية” مرتبطة بتعيين جون إدوارد داخل نادي الزمالك.
وأوضح سانتي أن إدوارد عرض على إدارة النادي وعودًا مغرية، أبرزها تلقي الزمالك دعماً مالياً من جهات داخل نادي ألميريا الإسباني يصل إلى مليوني دولار فور تعيينه، إضافة إلى مليوني دولار أخرى مع أول فترة انتقالات بعد توليه منصبه. هذه الوعود كانت الدافع الأكبر وراء إتمام التعاقد معه، قبل أن تكتشف الإدارة لاحقًا أنها غير حقيقية على الإطلاق.
وذكر سانتي أنه حصل على هذه المعلومات من أكثر من عضو داخل مجلس الإدارة، مؤكدًا أنه مستعد للقسم عليها، ما يعكس حجم الصدمة داخل النادي. وأضاف أن جون إدوارد قد تحدث أيضًا عن حصول الزمالك على رعاية من شركة نايكي لتجهيز كافة الفرق الرياضية، بجانب معسكرات خارجية، إلا أن جميع تلك التصريحات اتضح لاحقًا أنها مجرد وعود فارغة.
وأشار سانتي إلى أن إدوارد كان من المفترض أن يتولى منصبين هما المدير الرياضي ومدير التعاقدات، لكنه عاد لاحقًا ليطالب بتعيين مدير تعاقدات جديد، وهو ما حدث بالفعل، ليتم اختيار شخص يتقاضى مليونًا و200 ألف جنيه، ويرافق الفريق في كل رحلاته رغم عدم وجود مفاوضات فعلية.
وأكد أن معظم أعضاء المجلس أصبحوا غير راغبين في استمرار إدوارد في منصبه، إلا أن الشرط الجزائي الكبير في عقده يمثل العقبة الأكبر أمام اتخاذ قرار رسمي بإنهاء التعاقد معه.
