شهدت أروقة ليفربول حالة من الجدل بعد التصريحات الأخيرة للمدرب آرني سلوت، الذي تحدث بصراحة عن طبيعة علاقته بمحمد صلاح وسبب استبعاده من السفر مع الفريق.
وأكد سلوت أنه لم يشعر في أي وقت بأن العلاقة بينه وبين صلاح وصلت لمرحلة الانهيار، مشيرًا إلى أن اللاعب كان يتعامل بمهنية عالية ويحافظ على احترامه للجهاز الفني ولزملائه. وقال المدرب إن ما صدمه هو تصريحات صلاح الأخيرة، لكنه أوضح أن اختلاف ردود أفعال اللاعبين عند عدم مشاركتهم أمر معتاد في كرة القدم.
وعن الاتهام الذي وجهه صلاح بشأن التضحية به، أوضح سلوت أن إدارة النادي سترد على هذا النوع من التصريحات، مؤكدًا أن غياب اللاعب كان قرارًا مقصودًا من جانب النادي.
وتجنب المدرب الحسم في مسألة ما إذا كان صلاح قد خاض آخر مبارياته مع ليفربول، مشيرًا إلى أنه لا يستطيع الإجابة في الوقت الحالي.
كما بيّن سلوت أن التواصل الوحيد الذي جرى مع اللاعب كان إبلاغه بعدم السفر، مضيفًا أن ملف الأزمة سيُفتح من جديد بعد مباراة الفريق المقبلة.
